العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في الوحدة العربية مع وجود مسلمين ومسيحيين ويهود عرب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أمر الشرع بنبذ دعاوى العصبية المذمومة كالقومية والقبلية، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "دعوها فإنها منتنة". والمطلوب من المسلم أن يتعصب وحده. والانتماء العرقي المذموم هو الذي يقوم على التعاضد لا على الحق ، أما التناصر بالحق فلا بأس به، كما قال شيخ الإسلام: "المحذور من ذلك إنما هو تعصب الرجل لطائفته مطلقاً، فعلى أصل الجاهلية. فأما نصرها بالحق من غير عدول فحسن واجب أو ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
58926
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي