ما هي حدود الانتماء لبلد معين في الإسلام، وهل يجوز التعصب للوطن، مع العلم أن الأصل أننا كلنا مسلمون؟
أمر الله بالاعتصام بحبله ونهى عن التفرق والاختلاف، فقال: "وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا"، و"وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا". أي تجمع على شعار غير الإسلام، يُعقد عليه الولاء والبراء والحب والبغض، هو مما نهى عنه الشرع. يجب أن يكون ولاء المسلم لدينه ومحبته ونصرته لأهل ملته، دون نظر لوطنية أو قومية. أما الانتساب للقبيلة أو الجماعة أو الوطن للتعارف والتعاون لا للتفاخر والتشاجر، فلا مانع منه. فالنداء برابطة غير الإسلام، كالقوميات والعصبيات، هو نداء للتخلي عن الإسلام، ورفض الرابطة السماوية. الحكمة من جعل الناس شعوبًا وقبائل هي التعارف، لا التعصب. الانتماء المذموم للبلد أو القوم أو الجنس هو الذي يراد منه التعاضد والتناصر لا باعتبار الحق والباطل، بل باعتبار القومية أو العرقية فقط. فكل دعوة للعصبية المذمومة، سواء كانت قومية أو قبلية أو غيرها، هي من دعاوى الجاهلية. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من ادعى دعوى الجاهلية فإنه من جثا جهنم".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/96388
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 96388
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي