ما توجيهكم لشخص يعاني من التعصب القبلي والمناطقي ويكره الآخرين لاختلافهم، ويفتخر بقبيلته محاولاً إبراز اسمها وأفعالها، ويرى قبيلته أفضل من القبائل الأخرى، مع العلم أنه يعيش في بيئة متعصبة وأقاربه كذلك؟ وما هو معيار الحب والكره والإعجاب للغير؟
التعصب للقبيلة أو البلد المؤدي لكراهية واستعلاء على الآخرين من عصبية الجاهلية المذمومة، والافتخار بالنسب مذموم إذا تضمن الاستعلاء على الآخرين. وقد ذم النبي صلى الله عليه وسلم الفخر بالأحساب والطعن في الأنساب. قال المباركفوري: "الفخر في الأحساب هو التكبر والتعظم بعد مناقبه ومآثر آبائه، وهذا يستلزم تفضيل الرجل نفسه على غيره ليحقره، وهو لا يجوز"، والطعن في الأنساب "يستلزم تحقير الرجل آباء غيره، وتفضيل آبائه على آباء غيره".
العلامة الشنقيطي أكد منع النداء برابطة غير كالقوميات، وأن الحكمة من جعل الناس شعوباً وقبائل هي التعارف لا التعصب.
يجب على المسلم أن يكون حبه لله وفي الله، فيحب المؤمنين لدينهم ويبغض العاصين لمعصيتهم والكافرين لكفرهم. فمن أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله، فقد استكمل .
أما حب القبيلة أو أهل البلد لقرابتهم وجوارهم، فهو جائز ما لم يؤدِ إلى التعصب الجاهلي.
العجب بالنفس من أسباب الهلاك، وقد حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/133644
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 133644
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي