هل تعليم الطالبات تأليف الشعر وكتابته ووصف الطبيعة وموضوعات عامة، مع الخشية من أن يؤدي ذلك إلى مشاركة المعلمة للطالبات في الإثم مستقبلاً بناءً على قوله تعالى: "والشعراء يتبعهم الغاوون"، يعتبر ذنباً على المعلمة؟
أرسل السابقون أبناءهم صغارًا للبادية ليتعودوا على الخشونة ومكارم الأخلاق، ويتعلموا اللغة العربية الفصحى من منبعها الأصلي. لا يوجد مانع من استثمار الأنشطة المدرسية لتعليم الصغار اللغة العربية كتابةً ونطقًا ونحوًا وبلاغةً وشعرًا، مع حسن توجيه المعلمين. كان العرب يرسلون أطفالهم للبادية لتعلم العربية الصافية؛ لأن أهل البادية يتمسكون بلغتهم بخلاف أهل المدن. تعلم العربية طريق لفهم القرآن وكلام أهل العلم. ويرى شيخ ابن تيمية أن اعتياد الخطاب بالعربية يُسهّل فهم الكتاب والسنة وكلام السلف، ويؤثر إيجابًا في العقل والخلق ، ومشابهة صدر الأمة. كما أن اللغة العربية نفسها من الدين ومعرفتها فرض واجب لفهم الكتاب والسنة. عند تعليم الشعر، يجب أن يكون الشعر إسلاميًا يكسب المتعلم أخلاقًا وفصاحة وبلاغة، ويحذر من الشعر الماجن والغزل، ويحث على نصرة النبي صلى الله عليه وسلم وحبّه وحث الناس على حسن الأخلاق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27634
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 27634
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي