لماذا يصف الذهبي بعض الأعلام بأوصاف متناقضة، مثل "الإمام الحافظ الفاضل" ثم "شيخ ضال معثر" لابن أبي دارم، أو يصف محمد بن إبراهيم الجويني بـ "إمام أوحد" مع كونه شيعيًا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يلخص المقال منهج الإمام الذهبي في "سير أعلام النبلاء" وغيره من كتبه، بأنه منهج موضوعي ونزيه يوازن بين حسنات المترجَم وسيئاته، فيذكر مزاياه كأن يقول عنه: عالم أو حافظ، ويذكر ما يؤخذ عليه كأن يقول: مبتدع أو ضال، وهذا ليس تناقضًا، بل إنصاف وتعدد في الاعتبارات.
ويرى أن الذهبي يراعي معايير مختلفة في تقييم كل فئة من المترجمين، فلكل منهم منظار مختلف حسب تخصصه أو وظيفته (كالفلاسفة أو الملوك أو الشعراء)، معتمدًا في انتقاء التراجم على الشهرة العلمية للمترجم في عصره، لا في العصر الحديث.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28490
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 28490
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي