ما حكم تبادل الكلام والصور الجنسية بين المخطوبين عبر الإنترنت، وما العواقب المترتبة على ذلك، وكيف يمكن التوبة وقبولها من الله؟
التساهل بين الرجل والمرأة الأجنبية والمحادثات التي لا تخضع لضوابط الشرع باب للمفاسد، وما فعلاه أمر منكر، وعلم الأهل لا يسوّغ ذلك بل هو نوع من الدياثة، ويجب عليهما قطع العلاقة تمامًا وترك المحادثات والتوبة النصوح، فالله يغفر لمن تاب وآمن وعمل صالحًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/172902