العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم العلاقة التي نشأت عن طريق الإنترنت بين شاب وفتاة تكلّما فيها كتابة فقط، وهل يجوز لهما استئناف الحديث كتابة مع نيتهما الزواج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من مقاصد الشريعة سد الذرائع الموصلة للحرام، والتحدث مع المرأة الشابة ومراسلتها قد يؤدي إلى الوقوع في الحرام. وقد منع الفقهاء التكلم مع الشابة الأجنبية بلا حاجة خشية الفتنة، كالحنفية الذين يرون أنه لا يجوز، والحنابلة الذين يرون أن الشابة لا ترد السلام على الرجل دفعًا للمفسدة. أما الشافعية، فيحرمون ابتداء الشابة الرجل بالسلام وردها عليه، ويكرهون ابتداء الرجل لها بالسلام. لذلك، لا يجوز للأخ الاستمرار في محادثة الفتاة عبر الإنترنت وعليه التوبة، فإن أرادها زوجة، فليجتهد في تدبير أمور الزواج. أما آية البقرة ففي شأن خطبة المعتدة من الوفاة بالتعريض لا التصريح. وهناك فرق كبير بين كلام الرجل مع المرأة لخطبتها والكلام الزائد عن ذلك، والأول جاز للحاجة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي