ما حكم العلاقة التي نشأت بين شاب وفتاة عبر الإنترنت، وتطورت إلى تبادل صور ومحادثات شخصية، مع وجود نية للزواج ورفض أهل الشاب لهذه الزيجة؟ وماذا يجب عليهما فعله للتوبة وإرضاء الله والوالدين؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كل ما حدث من تواصل بين شاب وفتاة وما ترتب عليه من منكرات لا يجوز شرعًا؛ لأنه ذريعة إلى الفساد، وقد قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ". ويجب النصوح وقطع هذه العلاقة فورًا. ومناداة كل طرف للآخر بـ "يا زوجي" أو "يا زوجتي" لا يجعلهما زوجين شرعًا، فالزواج له شروط وأركان. أما الزواج، فإن أمكن الشاب إقناع أهله فهو خير، وإلا فطاعة الوالد مقدمة إلا لمصلحة راجحة. وليس للوالد إجبار ولده على الزواج ممن لا يرغب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/159216
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 159216
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي