كيف يمكن للمسلم أن يمارس حياته ويحافظ على دينه في ظل المضايقات والتهميش والظلم بسبب اسمه "عمر"؟
إذا كان الاسم الحالي يسبب الأذى والمضايقات، فلا حرج في تغييره إلى اسم آخر. ومع ذلك، لا يجوز تغيير اسم الأب أو الانتساب لغيره، لحرمة ذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27249