هل الصلوات السابقة غير مقبولة بسبب ممارسة العادة السرية، وهل يؤجر السائل على ما أصابه بعد التوبة، وماذا يفعل بخصوص الزواج والمخاوف من عدم إيفاء حق الزوجة، وهل يصارحها قبل الزواج أم بعده، وهل الزواج واجب عليه أم يسقط عنه الوجوب؟
الاستمناء باليد محرم كما استدل الشافعي بقوله تعالى: {وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ}. التوبة منها مقبولة بالإقلاع والندم والعزم على عدم العودة، وهي ليست من الكبائر. سرعة القذف لها أسباب كثيرة وعلاجات ناجعة. الزواج يعين على عدم العودة لهذه العادة، ولا يجب إخبار الزوجة المستقبلية بذلك، فليس من العيوب التي تفسخ النكاح. الصلاة مقبولة، والمعصية لا تحبط الطاعة. البلاء بسبب المعصية هو جزاؤها في الدنيا، والتوبة ترفع الجزاء في الآخرة. مما يعين على دوام التوبة: المواظبة على الصلوات وذكر الله وشغل الوقت بالطاعة والصحبة الصالحة وغض البصر. ينصح بالإسراع في الزواج والستر على النفس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/91277
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 91277
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي