العودة إلى البحث
السؤال

ما رأي الدين في الإساءة للجدة، وهل ورد ما يحث على حسن معاملة الأجداد أو يبين حقوقهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الجدة لها حق عظيم على حفيدها، وهي من أولى الناس بالبر بعد الوالدين، وذهب كثير من أهل العلم إلى فرضية بر الجد، بل نص ابن حزم على اتفاق أهل العلم على فرضية بر الجد، ونوزع في هذا الإجماع إلا أن أكثر أهل العلم على هذا الرأي، وعلى كل حال فالجدة من الأرحام الذين أمر الله بصلتهم والإحسان إليهم وحرم قطيعتهم، قال تعالى: "فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُم أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ"، والإساءة في المعاملة لا تجوز مطلقاً، إلا أنها مع الجدة وذوي القرابة أشد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
41717
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي