العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في الجدين اللذين لا يزوران أبناء ابنهما المتوفى ويتخليان عن مسؤوليتهم تجاههم، ويتركان أرملة ابنهما تعاني الأمرين في التربية، وهما قد أخذا الميراث وتمتعا به وأعطياه لابنهما، مع العلم أن لهم أعمامًا لا يكلفون أنفسهم حتى السؤال بالهاتف، وهم في نفس البلدة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هجر الأجداد للأحفاد والأعمام لأولاد أخيهم يُعد قطيعة رحم، وهي من كبائر الذنوب التي دل عليها الكتاب ، قال تعالى: "فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ". للأحفاد دون البلوغ حق مؤكد على جدهم والد أبيهم في التوجيه والرعاية، وفي إذا كانوا فقراء عاجزين. يُنصح الأم بتقوى الله وعدم مقابلة الإساءة بالمثل، وأن تربي أولادها على صلة أرحامهم وزيارة أجدادهم وأعمامهم لنيل الأجر والثواب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
96697
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي