العودة إلى البحث

سمعت أن الدعاء للآخرين كفارة لهم، خاصة بذكر أسمائهم، فهو يحفظهم من جهنم ويمنحهم أعمالاً صالحة. أدعو لنصرانية كانت تحب الله وأهدي لها ثواب قراءة القرآن، فهل يحفظها ذلك من عذاب القبر وجهنم؟ وكيف نهدي شخصاً ثواب الصلاة أو نخصص صلاة باسمه، وماذا نقول قبل البدء؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الحمد لله. النصوص الشرعية بينت أن الميت ينتفع ببعض الأعمال الصالحة من الحي وهي: الدعاء له، والصدقة عنه، وقضاء الحج والصوم الواجبين، وقضاء دينه.

أما إهداء ثواب العبادات التي لم يرد فيها نص كالصلاة وقراءة القرآن، فاختلف فيه العلماء بين مجيز ومانع.

والأفضل للمسلم أن يفعل العبادات لنفسه ويدعو لإخوانه المسلمين الموتى.

ولا يجوز الاستغفار وإهداء ثواب الأعمال الصالحة للنصارى الموتى، لأن الله نهى عن الاستغفار للمشركين، ولن ينفعهم ذلك ما داموا ماتوا على غير الإسلام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي