العودة إلى البحث
السؤال

هل تجوز هبة أجر الصيام أو ختم القرآن أو الصدقة لشخص آخر، وهل هناك أدعية معينة للهداية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز إهداء ثواب قراءة القرآن أو غيرها من القربات للمسلم الحي أو الميت، لقول مصطفى الرحيباني الحنبلي: "وكل قربة فعلها مسلم وجعل المسلم بالنية ثوابها أو بعضه لمسلم حي أو ميت جاز ونفعه ذلك بحصول الثواب له".

وذكر المرداوي الحنبلي: "الحي في كل ما تقدم كالميت في انتفاعه بالدعاء ونحوه، كذا القراءة ونحوها".

وأكد الزيلعي الحنفي أن الإنسان له أن يجعل ثواب عمله لغيره عند أهل السنة والجماعة، سواء كانت صلاة، صوماً، حجاً، قراءة قرآن، أو أذكاراً، ويصل ذلك إلى الميت وينفعه.

لكن الدعاء للمسلم بالهداية والصلاح أولى، والعامل أولى بثواب عمله. فالله تعالى يهدي من يشاء: "إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالمُهْتَدِينَ" (القصص: 56).

اجتهدي بالدعاء لمن تحبين، فإن هداه الله واستقام وأراد الزواج فلا حرج، وإلا فلا تحزني، واسألي الله أن يرزقك من أهل الدين والخلق، مصداقاً لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض".

ما تجدينه من شعور تجاه الخاطب قد يكون من الشيطان ليفتنك، فقد يكون من الشيطان يريد أن يفتنك ويضلك عن سواء السبيل لأنه يكره العفاف ويريد الغواية والانحراف.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
77041
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي