ما حكم من وصف حالة الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله: "إن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يبرئ أمنا عائشة، بل انتظر الوحي لينزل ببراءتها"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الرسول بشرٌ يعتريه ما يعتري البشر من مشاعر، وقد نزل به بلاء شديد في حادثة الإفك. إن قول القائل إن الرسول لم يُبرِّئ أمنا عائشة فيه نظر، فإن قصد اتهامه لها فهو خطأ، فقد كان يذكر أنه لم ير منها إلا الخير، وقال لها: "إن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله"، وهذا يدل على أنه لم يتهمها وإنما كان يتكلم عن حالة افتراضية، واللمم يعني الذنب غير المعتاد. والخلاصة: إن قصد القائل أن الرسول لم يصرح ببراءتها قطعًا إلا بعد نزول الوحي فهذا حق لعدم وجود علم قطعي لديه، وإن قصد اتهامه لها فهذا كذب عليه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/115739
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 115739
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي