العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لي امتلاك كتب دينية يعطيها لي الزبائن في محل البقالة الذي أعمل به، مع العلم أن صاحب البقالة قد أذن لي بأخذ الهدايا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التهادي مشروع ومُرغّب فيه لتأليف القلوب، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل الهدية ويدعو إلى قبولها، وورد عنه أنه قال: "من بلغه معروف من أخيه من غير مسألة ولا إشراف نفس فليقبله ولا يرده، فإنما هو رزق ساقه الله عز وجل إليه"، وقال: "ولو دعيت إلى ذراع أو كراع لأجبت، ولو أهدي إلى ذراع أو كراع لقبلت".

بناءً على ذلك، لا حرج في قبول الكتب المُهدَاة إليك، حتى لو كان ذلك بدون علم صاحب البقالة، إلا إذا كان المُهدي مدينًا لك، ففي هذه الحالة يمنع قبول الهدية لسببين: 1. الخيانة والغش لصاحب المحل، والنبي صلى الله عليه وسلم قال: "من غش فليس مني". 2. كل قرض جر نفعًا فهو ربا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
38804
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي