ما حكم من أطلق على الله تعالى صفات لا تجوز وهو يعلم أنها لا تجوز، ولكنها خواطر تأتيه، وقد حاول التخلص منها ولم يستطع، ويستغفر كلما ذكرها، فهل وقع في الشرك؟ وكيف يعرف ذلك؟ وماذا يفعل إن وقع فيه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الظاهر أن ما ذُكر في السؤال هو من وساوس الشيطان وخطراته، فالإنسان لا يؤاخذ على حديث النفس والهواجس ما لم يتكلم أو يعمل بها، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفسها ما لم يتكلموا أو يعملوا به". ولا يقع الإنسان في بمجرد الوساوس، بل بالقول أو الفعل أو الاعتقاد المنافي . أما من أطلق على الله صفات لا تجوز فعليه والاستغفار والنطق بالشهادتين إن كان قد تنقص الله تعالى. وينصح بقراءة القرآن بتدبر والمحافظة على الأوراد وشغل الوقت بما ينفع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/64966
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 64966
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي