هل يجوز لمن شك في أداء السجود الثاني أن يؤديه مباشرة دون محاولة تذكر ما إذا كان قد أداه أم لا، وماذا كان يجب عليه أن يفعل في هذه الحالة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اختلف الفقهاء فيمن شك في ترك ركن، هل يلزمه التحري؟ أم يأتي بالركن المشكوك فيه بناء على اليقين من غير تحر؟ قولان لأهل العلم في ذلك، والراجح أن من شك في ترك ركن فهو كتركه، وعليه أن يأتي بالركن المشكوك فيه بناء على اليقين؛ لحديث أبي سعيد الخدري مرفوعًا: "إذا شك أحدكم في صلاته فلم يدر: أثلاثًا صلى أم أربعًا؟ فليطرح الشك، وليبن على ما استيقن"، وحديث ابن مسعود مرفوعًا: "إذا شك أحدكم في صلاته، فليتحر الصواب ليتم عليه، ثم ليسلم، ثم ليسجد سجدتين". وعليه، فلا حرج على من أتى بالسجدة التي شك فيها من غير أن يتحرى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/147022
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 147022
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي