هل يجب إزالة كل أثر للدم للصلاة عند الاستحاضة في بيت قريب لا يمكن فيه تغيير الملابس المتسخة، أم يجوز الوضوء والصلاة، أم تؤجل الصلاة للعودة للمنزل؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب على المستحاضة الاحتياط في طهارتي والنجس، فتغسل عنها الدم وتحتشي، فإن لم يندفع الدم بذلك وحده تحفظت بالشد والتعصيب. فإذا جاء وقت الأخرى، اختلف الفقهاء هل يلزمها ذلك مرة أخرى أم يكفيها ؟ ذهب الشافعية إلى وجوب التجديد إن زالت العصابة أو ظهر الدم، وإن لم يزلا فوجهان. بينما ذهب الحنابلة إلى عدم لزوم والعصب لكل صلاة إن لم تفرط، مستدلين بحديث عائشة رضي الله عنها، وهذا أيسر على المرأة. ويجوز لها الجمع الصوري بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء، كما بيَّن النبي صلى الله عليه وسلم لحمنة بنت جحش.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/60966
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 60966
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي