العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الزواج من فتاة ملتزمة يرفضها الأب لكونها من جنسية مختلفة، مع العلم أن الأب لا يصلي ولا يرضى بالتزام الابن، وأن الابن هو من يعيل الأسرة، ويحتاج للزواج طلباً للعفة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

شكرًا لاستقامتك، ونوصيك بالدعاء؛ فهو يحقق مبتغاك. إذا كانت الفتاة مرضية في دينها فلا ينبغي لأبيك الامتناع عن الموافقة، ولا يسوغ له ذلك كونها غير عربية. حاول إقناعه بالوسطاء، فإن وافق فبها، وإلا فالأصل وجوب طاعته، إلا إذا خشيت ضررًا حقيقيًا بتركها، فيجوز الزواج منها مع محاولة إرضاء أبيك. مهما أمكنك البر به وتركها والبحث عن غيرها فافعل، فوالدك قد يكون له بعد نظر في هذا الجانب، وهو شفوق عليك وحريص على مصلحتك. واعلم أن من أعظم برك به في إصلاحه وهدايته ، ومناصحته بالحكمة والموعظة الحسنة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
170750
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي