هل تجب طاعة الأم برفض الزواج من شاب ذي دين وخُلُق، أم يُعد عدم طاعتها عقوقًا، خاصةً إذا كان الرفض بسبب اختلاف الجنسية، وهل تأثم الابنة برفض الزواج من غيره، خوفًا من عدم إقامة حقوق الزوجية؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان الشاب المذكور ذا دين وخُلُق، فلا ينبغي للأم معارضة الزواج منه لمجرد اختلاف الجنسية. يمكن الاستمرار في محاولة إقناع الأم وتوسيط الشفعاء، مع الإكثار من الدعاء. إذا رفضت الأم بدون مسوغ شرعي، فللولي تزويج الابنة، وإذا امتنع فلها رفع الأمر الشرعي. من الممكن طاعة الأم وترك الزواج به إرضاءً لها. في حال عدم إتمام الزواج منه، يجب قطع العلاقة به لكونه أجنبيًا. لا ينبغي ترك الزواج بشكل عام، فقد يكون واجبًا إذا خُشي الفتنة. علاج التعلق بهذا الشاب ممكن لمن كان عازمًا عليه، مع تفويض الأمر لله تعالى وسؤاله الزوج الصالح.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/177724
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 177724
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي