هل ما يحدث للأمة الإسلامية الآن عقاب من الله أم ابتلاء، وهل توجد آية في القرآن تدل على الفرج للأمة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كل ما يحدث للعباد هو بتقدير الله، وما يصيبهم من ضراء قد يكون إنذارًا، أو عقوبة وابتلاء بسبب ذنوبهم ليعودوا إلى الله ويتوبوا. فقد أصاب الله الأمم السابقة بالبأساء والضراء ليتضرعوا إليه، وما يصيب الناس من مصائب هو بسبب ما كسبت أيديهم، وما ظهر فساد في البر والبحر إلا بما كسبت أيدي الناس. ولو تاب العباد وأنابوا إلى الله، لغير الله حالهم وحقق لهم العز والنصر. والخطر الأكبر هو عدم اتعاظ العباد وإنابتهم عند حصول البلاء، فمن لم ينب فقد أخفق في الامتحان. فإن لم يرجعوا بعد البلاء فقد يبتلون بالسراء استدراجاً ثم يأخذهم الله بغتة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/76446
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 76446
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي