ما حكم الشرع في الزوجة التي تطلب الطلاق وتسيء لزوجها ولأهله، وترفض العودة لبيتها إلا إذا أحضرها زوجها، وهو يرفض ذلك لشعوره بأنه لم يخطئ في حقها؟
شرع الزواج لمقاصد عظيمة أهمها استقرار الحياة الزوجية لتكون بيئة صالحة لنشأة الأولاد، ويتحقق ذلك بحسن العشرة والاحترام والتفاهم بين الزوجين. وقد أحسنت بصبرك على زوجتك وإساءتها بطلب الطلاق المنهي عنه شرعًا إلا لمسوغ. ونوصي بانتداب العقلاء من الأهل للإصلاح بينكما عند الشقاق، ففيه خير كبير خاصة مع وجود الأولاد لتجنب تضررهم من الطلاق. وكونك أخذتها إلى بيتها هذا مستحب لتيطيب خاطرها وتشجيع الإصلاح، فإن تيسر الإصلاح فهو المطلوب وإلا فانظر في أمر الطلاق إن كان هو الأصلح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/182581