هل يُعدّ طلب الأهل من أختهم الطلاق من زوجها، بعد اكتشافهم لشذوذه الجنسي وعلاقاته السابقة المحرمة، مُخالفًا للشريعة الإسلامية ويُوجب الإثم عليهم، وهل زواجها به صحيح شرعًا مع علمها بماضيه وتهديد أخيها بفضح الأمر، وهل ستسعد في حياتها الزوجية مع عدم رضا والديها، وما مصير أولادها المستقبليين مع والد له هذا الماضي؟
إذا رجعت المطلقة لزوجها بعقد جديد دون علم أهلها، فالزواج باطل. ويجب على المرأة مفارقة الرجل، أو إجراء عقد جديد صحيح بولي. إذا تاب الزوج من المعصية، فلا يجوز طلب الطلاق منه، أما إذا لم يتب، فيجوز ذلك. بقاؤها معه لا يؤثر على صحة الزواج. إذا لم يتب الزوج، فتجب طاعة الوالدين في طلب الطلاق، وإذا تاب، فلا تجب طاعتهما، لأن الطاعة في المعروف، ولا يطاع الوالد في فراق الزوج إلا لمسوغ شرعي. والأولاد ينسبون إليه لصحة النكاح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/70417