العودة إلى البحث

هل يجوز قضاء قيام الليل يوميًا بسبب دواء يسبب النوم لمدة 6 ساعات متواصلة ويمنع قيام الليل في الصيف، وهل ينطبق ذلك على رمضان، أم يمكن إطالة صلاة الضحى كبديل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا حال المرض دون قيام الليل، يُرجى أن يكتب الله تعالى لك أجر القيام لتلك المدة؛ لحديث: «إِذَا مَرِضَ العَبْدُ، أَوْ سَافَرَ، كُتِبَ لَهُ مِثْلُ مَا كَانَ يَعْمَلُ مُقِيمًا صَحِيحًا».

وإذا فاتت صلاة الليل بسبب النوم، فيجوز قضاؤها نهاراً؛ لحديث: «مَنْ نَامَ عَنْ حِزْبِهِ، أَوْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ، فَقَرَأَهُ فِيمَا بَيْنَ صَلَاةِ الْفَجْرِ، وَصَلَاةِ الظُّهْرِ، كُتِبَ لَهُ كَأَنَّمَا قَرَأَهُ مِنَ اللَّيْلِ»، وعن عائشة: «كَانَ رسولُ اللَّه -صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم- إذَا فَاتَتْهُ الصَّلاةُ مِنْ اللَّيْلِ مِنْ وجعٍ أَوْ غيْرِهِ، صلَّى مِنَ النَّهَارِ ثنْتَي عشْرَةَ رَكْعَةً».

وأما صلاة التراويح، فلا يجب قضاؤها؛ لأنها نافلة، ولكن إن صلى من النهار ما تيسر له كان أفضل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي