العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز قضاء قيام الليل بين الفجر والظهر عند وجود أي عذر يمنع من أدائه في وقته، وماذا ينوي الشخص عند قضائه، وهل الكسل عذر مقبول لذلك، وهل أطال النبي صلى الله عليه وسلم قيامه في العشر الأوائل من ذي الحجة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من منعه النوم أو الوجع من قيام الليل، يشرع له قضاؤه فيما بين صلاة الفجر والظهر بنية ، ويكتب له كأنما قرأه بالليل. أما من تركه تكاسلًا، فلم يرد دليل على مشروعية قضائه. وبالنسبة لقيام النبي صلى الله عليه وسلم في الأوائل من ذي الحجة، فقد دلت على أن صلاته كانت متساوية في جميع السنة، ولم يكن يزيد في ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة، كما ورد في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
148201
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي