العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للشركة بيع هاتفٍ جوال مع شريحة اتصالات بالتقسيط، علمًا بأنها لا تمتلك الشريحة وتستخرجها باسم المشتري من شركة الاتصالات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز بيع الشريحة مع زيادة في السعر؛ لأن المشتري يقترض ثمن الشريحة من البائع ثم يسدده بزيادة، وهذه الزيادة ربا. أما بيع الهاتف بالأقساط فيجوز. والزيادة على الجوال لا تبرر الزيادة على الشريحة. وهذا العقد محرم. ويجب على المشتري أن يشتري الشريحة بماله الخاص. وهذا لا يدخل ضمن عقدين في عقد ولا وكالة بأجرة، لأنه قرض بزيادة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
18365
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي