هل يزول الأجر إذا تلهى المرء عن بلائه أو تناساه، أم يجب استشعار المعاناة لنيل الأجر؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجب على المرء أن يشعر نفسه بالمعاناة ويعذبها، بل يسأل الله العافية. يكفي أن يصبر عند حدوث المصيبة، فله أجر عظيم، المحمود والمأجور عليه صاحبه هو الذي يكون عند مفاجأة المصيبة، لأن السلو يحصل بمرور الأيام. السالي عن مصابه لا يستحق اسم الصبر على الحقيقة، وإنما الصابر الحقيقي من حبس نفسه عن الجزع. الأجر يترتب على الثبات عند أول وهلة تهجم على القلب من مقتضيات الجزع. يكفي السائل صبره عند الصدمة ، ولا يطلب منه تجديد مصابه، لكن إن تذكر مصيبته بغير تكلف فحمد الله واسترجع، فهو مأجور.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/111303
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 111303
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي