هل يزول الأجر إذا تلهى المرء عن بلائه أو تناساه، أم يجب استشعار المعاناة لنيل الأجر؟
لا يجب على المرء أن يشعر نفسه بالمعاناة ويعذبها، بل يسأل الله العافية. يكفي أن يصبر عند حدوث المصيبة، فله أجر عظيم، فالصبر المحمود والمأجور عليه صاحبه هو الذي يكون عند مفاجأة المصيبة، لأن السلو يحصل بمرور الأيام. السالي عن مصابه لا يستحق اسم الصبر على الحقيقة، وإنما الصابر الحقيقي من حبس نفسه عن الجزع. الأجر يترتب على الثبات عند أول وهلة تهجم على القلب من مقتضيات الجزع. يكفي السائل صبره عند الصدمة الأولى، ولا يطلب منه تجديد مصابه، لكن إن تذكر مصيبته بغير تكلف فحمد الله واسترجع، فهو مأجور.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/111303