هل يجزي الله صاحب المشاعر الحساسة على البلاء الذي يعيشه حسب تعبه هو ونظرته للبلاء، أم حسب نظرة الناس وحجم البلاء الظاهري؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يكون أجر الشخص بحسب ألمه وصبره، سواء كان الألم ماديًا أو معنويًا، والمعتبر هو ما يشعر به الشخص نفسه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "مَا يُصِيبُ المُسْلِمَ، مِنْ نَصَبٍ، وَلاَ وَصَبٍ، وَلاَ هَمٍّ، وَلاَ حُزْنٍ، وَلاَ أَذًى، وَلاَ غَمٍّ، حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا، إِلَّا كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ". وتأثر الناس بالبلايا يختلف، فإذا قورنت المصيبة حصل التكفير ورفع الدرجات، وإن لم يحصل الصبر مع عدم جزع مذموم، فالأجر أقل، وإن حصل الجزع المذموم نقص الأجر أو التكفير.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/169240
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 169240
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي