العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل لأنال أجر الصابرين مع وجود بعض الضجر، ومتى يُحرم هذا الأجر بالسخط أو بالحديث للناس؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من أراد نيل أجر الصابرين فعليه الجميل، وهو الصبر الذي لا جزع فيه ولا شكوى لغير الله تعالى. ولا بأس بذكر الألم ما لم يصل إلى حد التضجر والاعتراض على قضاء الله، كما ورد في قصة أيوب عليه السلام وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "بل أنا وارأساه".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
66707
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي