ما نصيحتكم بخصوص صعوبة التسمية للوضوء في الحمام دون تحريك اللسان، وهل يجب إعادتها عند صعوبتها؟
ينبغي التسمية عند بدء الوضوء، لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه"، وإن اختلف في كراهة التسمية داخل الحمام أو طلبها.
ذكر ابن عابدين أن الأولى ترك التسمية في الخلاء مراعاة للمحل، بينما أجاز ابن باز ذكر الله بالقلب في الحمام، لكنه كره الذكر باللسان إلا التسمية عند الوضوء إذا لم يتيسر خارجه، لأنها واجبة عند بعض العلماء وسنة مؤكدة عند الجمهور.
كما ذكرت اللجنة الدائمة كراهة ذكر الله نطقاً داخل الحمام تنزيهاً لاسمه، ولكنها شرعت التسمية عند بدء الوضوء فيه.
بناءً على ما سبق، لا حرج في التسمية عند الوضوء في الحمام، مع التنبيه إلى أن الوضوء داخل بيت الخلاء مكروه عند بعض أهل العلم كالمألكية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/142742