هل يقل أجر قراءة القرآن من الجوال أو الحفظ مقارنة بقراءته من المصحف؟
الأفضل في قراءة القرآن هو فعل ما يزيد الخشوع، سواء كان ذلك بالقراءة من الحفظ أو من المصحف أو الجوال. والمدار كله على حضور القلب والتدبر.
قال النووي: "قراءة القرآن من المصحف أفضل من القراءة من حفظه، هكذا قال أصحابنا، وهو مشهور عن السلف ... بل إن كان القارئ من حفظه يحصل له من التدبر والتفكر وجمع القلب والبصر أكثر مما يحصل من المصحف فالقراءة من الحفظ أفضل، وإن استويا فمن المصحف أفضل، وهذا مراد السلف".
وسُئل ابن باز عن الفرق بين القراءة من المصحف أو عن ظهر قلب، فأجاب: "لا أعلم دليلا يفرق بين القراءة في المصحف أو القراءة عن ظهر قلب، وإنما المشروع التدبر وإحضار القلب... وإذا كانت القراءة عن ظهر قلب أخشع لقلبه وأقرب إلى تدبر القرآن، فهي أفضل، وإن كانت القراءة من المصحف أخشع لقلبه، وأكمل في تدبره كانت أفضل".
فالقراءة من الجوال بخشوع وتدبر لا تنقص الأجر عن القراءة من المصحف.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5096