العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم حافظ القرآن الذي لا يفتح المصحف ولا يقرأ منه بحجة أنه يخشع أكثر من حفظه، مع العلم أن المصاحف في بيته قد تراكم عليها التراب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في الأفضلية بين القراءة من المصحف وعن ظهر قلب على ثلاثة أقوال:

1. المصـحف أفضل: قال كثير من العلماء بفضل النظر في المصحف لأنه يجمع التلاوة والنظر، واستدلوا بآثار تدل على طلب ذلك لئلا يهجر المصحف، وللتثبت من القراءة. 2. القلب أفضل: ذهب آخرون إلى أفضلية القراءة عن ظهر قلب إذا حققت التدبر والخشوع أكثر. 3. يعتمد على الحال: يرى جماعة أن الأفضل ما يحصل معه التدبر واجتماع القلب، سواء كان عن غيب أو نظر، وهذا هو الأرجح. فإذا كانت القراءة عن ظهر قلب أخشع وأقرب للتدبر فهي الأفضل، وإذا كانت من المصحف كذلك فهي الأفضل.

ملاحظة هامة: لا بد من تحريك الشفتين لإتمام القراءة، ولا يكفي نظر العينين. وفي الختام: لا حرج على الحافظ المتقن الذي يقرأ عن ظهر قلب، لكن لو خصص وقتاً للنظر في المصحف لكان أفضل له وأجمع للفضائل، كما ينبغي ألا يُهجر المصحف في البيوت.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
29388
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي