كيف يمكن فهم أن "لا ضار إلا الله" و "لا نافع إلا الله"، بينما قد يأتي الضرر أو النفع من البشر؟
معنى أنه لا ضار ولا نافع إلا الله هو أن أحداً لا يستطيع أن يلحق ضرراً أو نفعاً بأحد إلا إذا كتبه الله له، كما ورد في الحديث: "واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك". فالله وحده هو المستقل بالنفع والضر على الكمال، كما قال تعالى: "وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلاَ رَآدَّ لِفَضْلِهِ يُصَيبُ بِهِ مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ". أما غيره فلا ينفعون ولا يضرون إلا بإذن الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/89645