العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تصرفي ودعائي على زوجي بالموت وفي العشر الأواخر من رمضان بسبب شعوري بالخذلان والظلم لعدم وفائه بوعوده وإذنه لأمه بإهانتي، وما السبيل للتقليل من مضار دعائي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الدعاء على النفس أو الأولاد أو الأموال، كما نهى عن الاعتداء في الدعاء بأن يدعو الشخص على ظالمه بما هو فوق جنايته. وقد أحسنت ، واعلمي أن الدعاء الذي فيه إثم أو قطيعة رحم لا يستجاب، وكذلك الدعاء على النفس والولد حال الغضب لا يستجاب غالبًا، وذلك من حلم الله ولطفه بعباده. والأصل في علاقة الزوجين التواد والتراحم والتغاضي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
137270
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي