ما حكم تصرفي ودعائي على زوجي بالموت وفي العشر الأواخر من رمضان بسبب شعوري بالخذلان والظلم لعدم وفائه بوعوده وإذنه لأمه بإهانتي، وما السبيل للتقليل من مضار دعائي؟
نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الدعاء على النفس أو الأولاد أو الأموال، كما نهى عن الاعتداء في الدعاء بأن يدعو الشخص على ظالمه بما هو فوق جنايته. وقد أحسنت بالتوبة، واعلمي أن الدعاء الذي فيه إثم أو قطيعة رحم لا يستجاب، وكذلك الدعاء على النفس والولد حال الغضب لا يستجاب غالبًا، وذلك من حلم الله ولطفه بعباده. والأصل في علاقة الزوجين التواد والتراحم والتغاضي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/137270