ما حكم الدين في هذه المرأة التي تسيء إلى زوجة ابنها بالقول والفعل والافتراء، وهل يجوز الدعاء عليها وكرهها، وهل ما يحدث يُعد غضبًا من الله أو إشارة لتقصير، وبماذا تدعو الزوجة لتتخلص من أذاها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجوز الدعاء على أم الزوجة الظالمة بقدر مظلمتها، والأفضل العفو والصفح. لا حرج في كراهيتها بسبب أفعالها، مع الحذر من التمادي في الكراهية. الابتلاء ليس دليلاً على غضب الله، بل قد يكون دليلاً على محبته. ينبغي تجديد واجتناب المعاصي التي قد تكون سببًا للبلاء. الدعاء نافع لدفع الشر، ومن الأدعية المروية "اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/105139
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 105139
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي