العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الرد على من يشعر بالظلم لكونه خُلق مجبرًا على الوجود في الحياة الدنيا، ولا يريد أن يكون موجودًا أصلاً، مع اعتراضه على التكاليف الإلهية التي تحيطه بالشهوات وتحرمها عليه، وتأمره ببر الوالدين رغم عدم رضاه عن وجوده؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب الابتعاد عن الجدال بغير علم، فهو علامة ضلال وقول على الله بغير حق، وقد نهى القرآن عن ذلك. خلق الله الإنس والجن لعبادته، وهي شرف للإنسان وغاية وجوده، ومن لا يحققها فالبهايم خير منه.

العبادة حق لله لما يتصف به من ربوبية وألوهية وكمال، وهي تحرر الإنسان من عبادة غيره، وتمنح النفس الطمأنينة.

علم الله بمصائر مخلوقاته أمر طبيعي، وهو يفعل ما يشاء دون سؤال. وفي إيجاد الإنسان وابتلائه ظهور لأسماء الله الحسنى وصفاته العليا.

لا يصح قياس العابد على الأجير، فالعبد مملوك لله، وقد أنعم عليه ويسر له العبادات، وهي سبب لحياة طيبة في الدنيا ونعيم الآخرة.

ما حرمه الله من الشهوات أباح ما يعوض عنه، كتحريم الزنا وإباحة الزواج.

حق الوالدين عظيم، وواجب برهما إليهما، فرضا الله من رضاهما وسخطه من سخطهما.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
71970
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي