العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة نسبة هذا القول للشيخ أحمد الحواش: "من قال قبل نومه: اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها، وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة، ثلاث مرات عاش سعيدًا، ومات سعيدًا، ولقي الله سعيدًا"، وهل صحيح أن "من لازم هذا الدعاء أسبوعًا فسيجد لذته بإذن الله تعالى: اللهم أذقني حلاوة السكينة والطمأنينة والأنس والإيمان بك وحدك، وعلق قلبي بك يا الله"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الدعاء الأول: "اللَّهُمَّ أَحْسِنْ عَاقِبَتَنَا فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا، وَأَجِرْنَا مِنْ خِزْيِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الْآخِرَةِ" رواه الطبراني وأحمد وابن حبان والحاكم، وقد حسنه ابن كثير، ووثق الهيثمي رجاله، بينما ضعفه الألباني. ولا يوجد ما يدل على تكراره ثلاث مرات، أو أن من قاله يعيش سعيدًا.

الدعاء الثاني: لم يرد له أصل في المراجع المتوفرة.

والأحاديث الصحيحة والأدعية المأثورة كافية عن غيرها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
148250
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي