ما صحة دعاء "اللهم إني أسالك إيماناً دائماً، وأسألك قلباً خاشعاً، وأسألك علماً نافعاً، وأسألك يقيناً صادقاً، وأسألك ديناً قيماً، وأسألك العافية من كل بلية"، وهل يصح القول بأن من دعا به تشتاق له الجنة ويغفر له؟
هذا الدعاء المروي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن الرسول صلى الله عليه وسلم، والذي يُعرف بـ"دعاء أبي ذر" (اللهم إني أسألك إيمانا دائما، وأسألك قلبا خاشعا، وأسألك علما نافعا، وأسألك يقينا صادقا، وأسألك دينا قيما، وأسألك العافية من كل بلية، وأسألك تمام العافية، وأسألك دوام العافية، وأسألك على العافية، وأسألك الغنى عن الناس) هو حديث موضوع مكذوب لا يجوز روايته إلا على سبيل التحذير منه.
يؤكد ذلك أن إسناده ضعيف جداً بسبب وجود راوٍ متفق على نكارة حديثه، وأن الحكيم الترمذي انفرد بروايته وهو ليس من أهل المعروفين بضبطهم للأسانيد، وملأ كتبه بالأحاديث الموضوعة.
لا حرج في الدعاء بهذه الكلمات لأنها لا تتضمن ما هو مستنكر، ولكن دون اعتقاد الفضل المذكور في هذا الحديث، وقد وردت أدعية مشابهة وصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم وبعض الصحابة، مثل دعاء (اللهم إني أسألك رزقا طيبا وعلما نافعا وعملا متقبلا) ودعاء أبي الدرداء (اللهم إني أسألك إيمانا دائما، وعلما نافعا، وهديا قيما).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6716
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 6716
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي