العودة إلى البحث
السؤال

ماذا تفعل إذا صليت استخارة ولم يرتح قلبك للأمر، وبقيت مضغوطًا في برنامجك الدراسي، مع العلم أن الانسحاب من بعض الدورات قد يكون لصالحك لكنك تخشى الندم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تعددت أقوال العلماء فيما يعوّل عليه المستخير بعد الاستخارة. به عندنا أن الشخص يمضي في الأمر بعد الاستخارة، ولا يتركه إلا أن يصرفه الله عنه. فإذا كنتِ قد استخرتِ الله في إيقاف بعض الدورات، فامضي في ذلك، فإذا كان خيراً أمضاه الله، وإن لم يكن خيراً صرفه الله عنك، ولا تعتمدي على مجرد راحة القلب أو عدمها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
185296
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي