العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قول "وعلي الطلاق لا أسلم عليك ولا أكلمك" في حالة الغضب الشديد، وهل يقع الطلاق به، علمًا أنَّ قائله لم يقصد الطلاق، بل صدر منه لشدة غضبه من شخص حلف ألا يأكل من طعامه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الغضب لا يمنع وقوع ما دام صاحبه مدركًا لما يقول، فإذا حلف الشخص بالطلاق على ترك السلام والكلام مع قريبه وهو مدرك، فإنه يحنث ويقع الطلاق إذا سلم عليه أو كلمه، وتلزمه كفارة يمين. العلماء يرون أن الحلف بالطلاق يوقع الطلاق عند الحنث، بينما يرى شيخ ابن تيمية أن حكمه حكم اليمين بالله إذا لم يقصد به الطلاق، وتلزم فيه كفارة يمين فقط.

ومقاطعة المسلم لأخيه فوق ثلاث ليالٍ غير جائزة، كما أن إلقاء الطعام الصالح في القمامة لا يجوز لما فيه من إضاعة المال. والحلف بالطلاق غير مشروع، والمشروع هو الحلف بالله تعالى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
131754
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي