هل تُعد الصيغة: "اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد، قد ضاقت حيلتي أدركني يا رسول الله" شركًا، وهل تصديق الساحر والإتيان إليه يُعد شركًا، وما هي كيفية التوبة من هذا الذنب، وهل يلزم الاغتسال بنية الدخول في الإسلام بعد التوبة من الشرك، وهل ينفسخ عقد الزواج بسبب الردة ثم التوبة منها؟
الصيغة التي أرشد بها الرجل المرأة تتضمن محذورًا شرعيًا وهو الاستغاثة بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله، لكن المرأة جاهلة بحكمها، والجهل مانع من ، بالإضافة إلى أنها استغفرت، لذلك لا تكفر.
أما الرجل الذي يعالج السحر، إذا لم تظهر عليه صفات الدجالين فلا حرج في الذهاب إليه. حتى لو كان دجالًا، فالمسلم لا يكفر بمجرد إتيان الكاهن وتصديقه ما لم يعتقد أنه يعلم الغيب، ويكون كفره أصغر.
عليها أن تجتهد في علاج الوساوس بالإعراض عنها وعدم الالتفات إليها، والاستعاذة بالله من الشيطان، والإكثار من ذكر الله وقراءة القرآن، والحرص على الرقية الشرعية.
على الزوجين تجنب المشاكل الأسرية، واللجوء إلى الرقية الشرعية والاستعانة بأهل الاستقامة إن غلب على ظنهما أن السحر هو سبب المشاكل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/187837
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 187837
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي