العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قيام الإمام لركعة خامسة لنسيانه الفاتحة، وهل يجب على المأمومين متابعته، وهل تصح صلاتهم بزيادة ركعة خامسة متعمدين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا زاد الإمام ركعة خامسة، لا يتابعه المأمومون عند ، بل يفارقونه أو ينتظرونه ليسلموا معه؛ لأن صلاة المأموم تامة. إلا أن المالكية وبعض العلماء أجازوا المتابعة إذا علم المأموم أن الإمام تدارك نقصاً، ولهؤلاء أن يتفقهوا بما ورد عن الصحابة.

ولا يجوز للإمام التكلم في لأمر المأمومين بالمتابعة؛ لعموم الأحاديث التي تحرّم الكلام فيها، إلا ما ورد من أقوال لبعض العلماء بجوازه لمصلحة الصلاة، مستدلين بحديث ذي اليدين، وهو محل بحث ونقاش.

والراجح عدم متابعة الإمام في الركعة الزائدة، وعدم جواز الكلام في الصلاة مطلقاً. لكن لا يُنكر على من اتبع المالكي وبعض أقوال أهل العلم في متابعة الإمام وتكلمه إذا كان تداركاً لنقص في الصلاة، لتعارض الأدلة فيها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
11170
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي