ما حكم إلزام الدولة دفع مبلغ مالي بالدينار بالإضافة إلى قيمة من عملة الريال للحج، وهل المال المستلم حلال، مع العلم أنه لا توجد طريقة أخرى للحج إلا عن طريق الدولة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هذه المعاملة التي تُؤخذ فيها الأموال بالدينار ثم يُرد جزء منها بعملة أخرى يوم رحلة غير جائزة؛ لأنها تعتبر صرفًا، لا يجوز التأخير فيه لأنه يؤدي إلى ربا النسيئة، مستشهدًا بحديثي البخاري ومسلم. والنقود والعملات المتداولة اليوم لها نفس أحكام الذهب والفضة. يجب على المسؤولين تعديل هذه المعاملة بأن يطلبوا من الحاج الدفع بالعملة التي ستُرد له (الريال السعودي)، أو يردوا المبلغ بنفس العملة التي قُبضت. وإن تعذر ذلك ولم تستجب الجهات المسؤولة لتصحيح المعاملة، فلا حرج على الحاج في الدخول فيها، والإثم يلحق بالجهة المنظمة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/16865
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 16865
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي