العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في اكتراء مبلغ من العملة الصعبة بمبلغ من العملة المحلية، للحاجة إليه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تصح النقود الحالية اتفاقًا، لعدم إمكانية الانتفاع بها مع بقاء أعيانها، وهذا شرط أساسي لصحة الإجارة. ما قمت به هو في حقيقته اقتراض للمبلغ، لأنك رددت بدله لا عينه، وإذا كان الرد بأكثر منه، فهو قرض ربوي محرم. أما الدراهم والدنانير القديمة، فقد اختلف العلماء في جواز إجارتها للزينة، فأجازها الحنابلة ومنعها ، واتفق الجميع على عدم صحة إجارتها لغير الزينة، وحينئذ تنقلب إلى قرض.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
57200
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي