العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في امتناع الدائن عن قبول سداد الدين بعملة أخرى غير المتفق عليها، مع تعثر المدين عن توفير العملة المتفق عليها إلا بسعر مبالغ فيه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب رد القرض بالريال كما أُخذ، حتى لو ارتفع سعر صرفه بالجنيه، لأن في قضاء القرض هو المثل، ولا يجوز ربط الديون الثابتة بمستوى الأسعار. وليس في ذلك ربا ولا ظلم، بل هو العدل، والمحسن ينبغي أن يجازى . فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ خِيَارَ النَّاسِ أَحْسَنُهُمْ قَضَاءً".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
192257
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي