ما هي أدلة القائلين بعدم وجوب الصلاة في المسجد، وكذلك أدلة القائلين بالوجوب؟
اختلف العلماء في وجوب صلاة الجماعة في المسجد على قولين:
1. القول الأول: وجوب صلاة الجماعة في المسجد، واستدلوا بأدلة منها:
هم النبي صلى الله عليه وسلم بتحريق بيوت المتخلفين عن صلاة الجماعة.
أمر الأعمى الذي لا يجد قائدًا في المسجد بعد سماعه النداء.
عدّ ابن مسعود التخلف عن الصلاة في المسجد من علامات المنافقين.
حديث "مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يَأْتِهِ فَلَا صَلَاةَ لَهُ إِلَّا مِنْ عُذْرٍ".
2. القول الثاني: عدم وجوب صلاة الجماعة في المسجد، واستدلوا بأدلة منها:
حديث "جُعِلَتْ لِي الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا".
صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بمن زاره في بيته وهو مريض.
طلب عتبان بن مالك من النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة في بيته ليتخذه مكانًا للصلاة.
أمر النبي صلى الله عليه وسلم لرجلين كانا قد صليا في رحالهما أن يصليا مع الجماعة في المسجد وتكون صلاتهما نافلة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/11882
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 11882
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي