هل في ألفاظ "تفرَّد به أحمد"، و"تفرَّد به ابن ماجه"، و"تفرَّد به" بشكل عام، و"لم يُروَ إلا من هذا الوجه"، و"لم يروه إلا"، و"على شرط البخاري ومسلم" أو أحدهما، جزمٌ بصحة أو ضعف الحديث، أم أنها لبيان طرق الحديث ورواته فقط؟
ألفاظ "التفرد" التي يذكرها العلماء في كتبهم كـ "تفرد به أحمد" تعني أحد أمرين: تفردًا مطلقًا بأن لا يرويه غيره، أو تفردًا نسبيًا بأن يرويه راوٍ معين عن راوٍ معين دون غيره مع وجود طرق أخرى.
والتفرد المطلق هو ما تفرد به راوٍ واحد عن جميع الرواة، ويكون صحيحًا إذا كان الراوي حافظًا ضابطًا متقنًا، وحسنًا إذا كان قاصرًا عن هذه الدرجة، وشاذًا أو منكرًا إذا خالف رواية من هو أحفظ منه، أو كان بعيدًا عن درجة الحفظ والإتقان.
والتفرد النسبي هو ما كان بالنسبة إلى صفة خاصة كتقييده بثقة، أو بلد معين، أو راوٍ مخصوص، ولا يقتضي ضعفه إلا إذا أُريد تفرد واحد من أهل تلك البلاد فيكون من الفرد المطلق.
وألفاظ التفرد بنوعيها لا تلزم منها تصحيح أو تضعيفه، بل يُنظر إلى حال الرواة الذين تفردوا بهذه الأحاديث، فهي ألفاظ تدل على الطريق التي ورد بها الحديث من حيث التفرد وعدمه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/166134
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 166134
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي