هل العمل في بناء كنيسة، أو بيع الصلبان، أو عدم منع بناء الكنيسة لمن هو في موقع الحكم، أو السماح بذلك البناء، يُعد كفرًا؟ وهل إعانة الكافر ببيع جهاز له مع علم أو ظن أنه سيستخدمه في أمور شركية، مثل كتابة دعاء لغير الله، أو فتح جهاز التلفزيون لشخص يشاهد قنوات تهاجم الإسلاميين، أو إعادة تشغيل شبكة الإنترنت لشخص له آراء كفرية قد يكتبها على الإنترنت، أو حمل حقيبة تحوي جهاز شخص له آراء كفرية ويجادل عنها، أو إصلاح شيء في جهاز شخص له آراء كفرية، تعتبر من صور الكفر؟ وما هو المعيار الذي يحدد كون هذه الأفعال كفرًا أم لا؟
رضا القلب بالكفر كفر، أما مجرد الإعانة عليه دون رضا به، فلا يعد كفراً بل هو محرم. وقد كره الشافعي عمل المسلم في بناء الكنائس، بينما أجمع العلماء على أن بناء الكنائس وترميمها حرام وباطلة، لأنها معصية، وهذا لا يغير الحكم سواء كان الفاعل مسلماً أو كافراً. فما ذكرته من صور ليس كفراً إلا برضا القلب، أو هي مجرد معاصٍ، أو وساوس. وينصح السائل بالبعد عن هذه الوساوس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/137692