العودة إلى البحث
السؤال

أعلم أن الإعانة المباشرة على الكفر كفر، أما الإعانة غير المباشرة كشراء قصص أو مشاهدة أفلام تحوي معتقدات شركية، أو شراء شيء من نصراني قد يستخدم ثمنه في بناء كنيسة، فهذا يختلف حكمه عن الإعانة المباشرة، خاصة مع عدم وجود نية الإعانة على الكفر.

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الإعانة على تنقسم إلى قسمين:

1- إعانة مع الرضا بالكفر ومحبته واستحسانه وإرادة نشره: وهذه كفر .

2- مجرد الإعانة بالجوارح دون محبة الكفر أو الرضا به: فهذه وإن كانت كبيرة شنيعة إلا أنها ليست كفراً مخرجاً من الملة، كمن يعمل في بناء معبد أو كنيسة أو يبيع الصلبان رغبة في الكسب فقط.

ويجب الحذر من المبالغة في بحرمة الشيء لمجرد كونه إعانة على الكفر، فمعاملة غير المسلمين والشراء جائزة باتفاق العلماء، وقد تعامل النبي ﷺ مع اليهود والمشركين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
166714
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي